الجمعة , 10 أبريل 2020

▪ملخص محاضرة سماحة د.ميثم السلمان(٢١)▪ ?من مدرسة الإمام علي (ع) ..حب الله ?

▪ملخص محاضرة سماحة د.ميثم السلمان(٢١)▪

?من مدرسة الإمام علي (ع) ..حب الله ?
علي (ع):(إذا أكرم الله عبدا شغله بمحبته) من موقعية الحب و مكانة محبة الله عز وجل في قلب المؤمن نتأمل في كلماته علي (ع) سوى في دعاء ..مناجاة.. أو خطاب. فلاينبغي الإلتزام بالأحكام الشرعية إلا بصورة طيبة تنبع من محبته تعالى..

?محاور:

١)حقيقة الحب:ما هو الحب ؛كي نعرف كيف نتحبب إليه تعالى؟

?الحب :علقة وجودية بين المستكمل و المكمل. أنت في البيت مع الزوجة متى تضطرب؟إذا شعرت أن حركة التكامل توقفت.
(و تحبون المال حبا جما)لأن بالمال تتكامل تحج تسافر و..؛فلا تحبه لذاته بل لما يترتب عليه.

مدرسة علي (ع)مدرسة لين محبة لا قسوة و لا غلظة و كل من يصورها عكس ذلك فإنما يصوره زيف.
~السيدالطباطبائي :الحب تعلق خاص و إنجذاب شعوري.
فلا تستغرب إن قيل:
(الدين هو الحب و الحب هو الدين )حيث العبادة تعبير عن حبه عز وجل.

في روايات الإمام علي (ع)حذّر من العشق و تعلقات القلب التي لا تؤدي إلى كماله.
فهو القائل:(العشق مرض ليس فيه أجر و لا عِوَض )زليخة قد شغفها حب يوسف ع أي احتجبت عن النظر إلى من سواه حتى أن نسوة المدينة اجتمعوا معها لوما ؛ و الواقع ينبغي أن يكون القلب محب لواحد و هو الله تعالى ؛ذلك لا يعني أن لا تحب الزوجة و الناس و إنما المطلوب أن يكون ذلك الحب متفرع من محبة المولى.

٢)مكانة محبته تعالى في كلامه(ع):الحب حركة و علاقة تبادلية ؛الله يحب العبد و نحن نحب الله عز وجل ؛الله يحب حتى العاصي فيرحمه ..الله غني عنا و عن طاعاتنا؛
(يبن آدم إني أحبك فأنت أيضا أحببني)توفيقك لذكره و أُنسك به و ولايتك لعلي (ع )كلها نعم و دلالات حب و خصوصية منه تعالى؛ (يبن آدم كل يريدك لأجله و أنا أريدك لأجلك فلا تفر مني) ذلك لطف و عناية إلهية ؛السجاد (ع)يقول:(يا حبيب من تحبب إليك) بمقدار محبتك إليه تعالى تتنزل المحبة عليك.

?الإمام علي (ع )يذوقنا طعم تلك المحبة الإلهية بقوله: (الذاكرون لا يملون من ذكره )المحبون لا يأنسون إلا به فالطمأنينة و اليقين تولد من المحبة و طعم حبه تعالى ليس لذيذا في الدنيا فحسب (إن أطيب شيئا في الجنة و ألذه هو حب الله و الحب في الله ) فالمؤمن في الجنة لا يستلذ إلا مع محبوبه تعالى المهيمن على قلبه.

و يصور علي (ع) حال من أحب الله ؛سوى أدخل الجنة أو النار فيقول: (و إن أدخلتني النار أعلمت أهلها أني أحبك) كم تفتح لنا كلمات الأمير (ع) أبوابا لمعرفة محبته تعالى.

أحيانا نتعرض لنفحات في جلسة دعاء أو قراءة كتاب و لكن المطلوب أن يستقر ذلك الحب ؛عن زين العابدين (ع): ( إلهي من ذَا الذي ذاق حلاوة محبتك فرام منك بدلا)

علي (ع )(إلهي و عزتك و جلالك أحببتك محبة إستقرت حلاوتها في قلبي) بالحب نتحدى كل الصعاب ففيه جرعات اليقين فالله يحبنا ( و ما تنعقد ضمائر موحديك على أنك تبغض محبيك ..)

أسفا على خطابات تسيء إلى الدين ؛و يغيب فيها صور محبة الله لعباده ..

? موانع محبة الله: (إن كُنتُم تحبون الله فأخرجوا من قلوبكم حب الدنيا)
سميت دنيا لأن هناك عليا؛ لا تنقطع عن الدنيا لكنها ليست أولى الأولويات و بمقدار الإمتناع عن اللذائذ الدنيوية تنفتح لذائذ الأخرى؛ فتلك معادلة تحفظ فيها السلامة القلبية.

علي (ع) :(ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب و ما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب )ينبغي الإجتهاد في هجران المعاصي ؛قسوة القلب علامة كشفية لما لا يتوافق مع مايريده الله عز وجل .

من يصور مدرسة علي (ع)على أنها مدرسة إرهاب ،تطرف و وحشية عليه أن يخجل من نفسه؛فمدرسة علي (ع) مدرسة الحب ،التعايش ،الإخاء و الحكمة و كذلك شيعته.

يذكر أنه أكثر من سبعين سنة علي (ع) كان يلعن على المنابر..
كم صوروا علي (ع) بصور مغلوطة؟!

..ينقل أنه حينما شيع خبر إستشهاد علي (ع ) في الشام ؛قال أحدهم :عجبا أيصلي علي حتى يقتل في محرابه ؟

التضليل لا زال مستمرا عليك يا علي..

إذا نزلت بِنَا الخطوب و التحديات نادينا ..يا علي.
إلى اليوم يحاربونا لأننا ننادي ..يا علي.
كل جرمنا هو في هتاف ..يا علي.

المستضعفين على مر التاريخ تجنح قلوبهم تلقائيا إلى الإمام علي
(ع) ؛فكيف بمن عاش مع علي (ع)؟

اللهم ثبتنا على ولاية أمير المؤمنين علي (عليه السلام)..

▪▪أعظم الله لكم الأجر..نسألكم الدعاء▪▪

شاهد أيضاً

?ملخص محاضرة سماحة د.ميثم السلمان (٢٨)? (و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها) ?البر

?ملخص محاضرة سماحة د.ميثم السلمان (٢٨)? (و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها) ?البر (إِنَّا كنّا ...