الخميس , 14 نوفمبر 2019
أخبار عاجلة

📝ملخص محاضرة سماحة الشيخ علي الجفيري الليلة (8)

📝ملخص محاضرة سماحة الشيخ علي الجفيري الليلة (٨)📝

📜مفهوم النقد على طاولة النقد 📜

علي( ع):(من بصرك عيبك فقد نصحك )

يعتبر مفهوم النقد من أهم المفاهيم التي بنيت عليها الحضارة الغربية في كل المجالات.

فأسست مفهوم الإنفتاح و الحريات من دون ضابط.بحيث يمكن القول أن الغرب يدين النقد الذي فجر طريق التصحيح.

فتولد تفوق مادي و إنحطاط روحي ..

الدين لا يرفض النقد و لكن ينبغي الإقتصار على إيجابيات النقد دون تسويق إلى سلبياته.

🔖فما قيمة النقد في الدين ؟

أولا :معنى النقد ؛فهو واضح حيث عملية النقد تمارس على نحو نشط .

~لغة: هو إبراز الشيء (بخصوصية )منها:التمييز بين الجيد و الرديء.

الناقد:يستخرج الجيد من الرديء.

علي (ع):(الإنتقاد عداوة )لأنه كشف عيب.

بينما النقد لا ؛فهو كشف معايب من ناحية فكرية لا مشخصنة في أحد ما.

يمكن القول هو:التمييز بين الحق و الباطل.

علي (ع):(من بصرك عيبك فقد نصحك)وذلك في حدوده الأخلاقية المتعارفة.

الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و المجادلة بالتي هي أحسن ؛ذلك من سبل النقد المطلوب.

النقد مفهوم آلي لا إستقلالي من أجل التوصل إلى أهداف .

🔖ثانيا :موقع النقد :مماتقدم يتبين
أنه:

حاجة معرفية إجتماعية مطلوبة لا بد منها؛الأفراد ليسوا بمعصومين و الموازنة في المجتمع تكن بالنقد ،و القناعات تكن مختلفة في جل الأصعدة سياسية أو إجتماعية.

~النقد يعتبر ميزانا و معيارا و حجة مقامة في وسط المجتمعات .

تغيير القناعات صعبا لا سيما مع تقدم العمر،المسألة نسبية و لكن لا بمعنى أن الحق نسبي و إنما تختلف الوجهات و يبقى الحق واحداً ،النقد يوفر بيان الحق و الحجة.

🔖ثالثا:من شروط النقد:

~أن يكون النقد في سياقه الآلي لا الذاتي (عملية علاج و ليس نقدا من أجل النقد)

~أن يكون منطلقه سليم دون تحامل على الطرف الآخر، بعقل و من أجل المسار الصحيح و غير ذلك فهو نقد هدام.

~أن لا يصطدم النقد مع مفاهيم دينية أصيلة و أحكام شرعية و أخلاق فطرية فغير ذلك يكن فسادا.

فالنقد المطلوب لا يضع يده على عثرات الآخرين.

~الناقد ينبغي أن يمارس آليات الفهم الصحيح عالما بالواقعة و لو بإرتكازات ثقافية من المختصين نعم لا يلزم من الناقد أن يكن مختصا بل المراد أن لا يدخل في موضوع لا يملك فيه خبرة و معرفة.

~أن يكن مبتنياً على أساس معلومات تامة
و لا ينبغي أن يروج للأمور الفردية و تعميمها و كأنها ظاهرة.

~أن يكن النقد في قنواته الصحيحة ؛من ينتقد خطيب و شاعر و عالم في المواسم
ذلك النقد لا ينبغي أن يكن على نحو التشهير فلا بئس بالحوار و المواجهة مع صاحب الشأن .

لا أحد معصوم و ينبغي تقبل النقد و لكن
،النقد لا بد أن يكن منطلقا من الود و النية الصادقة في مسار التصحيح .

و الحمد لله رب العالمين

شاهد أيضاً

الشيخ ياسين الجمري – التغطية المصورة لمجلس ليلة 30 من شهر رمضان – 1440 هـ

مرتبط