الثلاثاء , 21 مايو 2019

📝ملخص محاضرة سماحة الشيخ علي الجفيري الليلة (9)

📝ملخص محاضرة سماحة الشيخ علي الجفيري الليلة(٩)📝

📜ثنائية الظاهر و الباطن في فهم الآخرين📜

النبي (ص):(من أصلح ما بينه و بين الله أصلح الله ما بينه و بين الناس ).

من أهم المواضيع الإجتماعية التي تؤثر في العلاقات هو كيفية التعاطي مع الآخر
فكيان قد يلتقي أو يتوازى مع الطرف الآخر..

(بل للإنسان على نفسه بصيرة )الإنسان يدرك حضوريا طبيعته و مزاجه ،و لكن ماذَا عن الآخر هل يعرف الآخرين بنفس درجة الحضور ؟

وجد التخالف و التباين عند البعض بنحو مفضوح و آخر قد يكن التباين عنده ليس ملموس و ربما يتطابق الظاهر و الباطن.

🔖أولا: التخالف بين الظاهر و الباطن ؛هل هو مشكلة أم أمر طبيعي ؟

١)قيل الإنسان مدنيا بطبعه أو أنه يميل للمدنية على نحو الإضطرار ،نظريتان مختلفتان :أي قيل أنه إجتماعي بطبعه و يحتاج لشتى العلاقات.

و قيل:غير إجتماعي بطبعه ؛بل خلق منكفئا على ذاته و مرتبط فقط بخالقه و لكن قد يضطر إلى تكوين العلاقات الإجتماعية.

•و لكن نتيجة النظريتان واحدة هي :حاجة الإنسان للمجتمع و التواصل مع الآخرين.

٢) :التواصل قد يكون ب :
كتابة ،نطق و كلام و حتى بالهيئة الخارجية من لَبْس فهو تواصل .

فالتواصل يكن من خلال الظاهر لا الباطن.

٣) :التواصل يكن مع معرفة الباطن و الحقائق من أجل الثقة بالآخر.

لو تعاملنا مع أحدهم ظاهره حسن و لكن كشفنا باطنه السيء هنا بلا شك سيقف التواصل .

فالتعامل طَّلاب للسريرة لا الظاهر..

٤):التوصل للباطن لا يكن بداية إلا بالتعامل الظاهر فلا طريق سواه و ليس لنا أن نتوصل للباطن ،الا المعصومين و الأولياء فهم يعرفون السرائر.

• هناك كثير مم يختلف باطنه عن ظاهره
يتعاطى خلاف سريرته ؛و من هنا يتبين أنها مشكلة فلا يستغني الإنسان عن مصالحه.

فمن يرد أن يفتح مشروع إقتصادي مثلا أو تزويج كل ذلك يبتني على الحقائق.

🔖ثانيا:لم يبرز الإنسان خلاف ما يبطن؟

🏷~مبررات عقلائية:

~كالتقية :يبطن الإيمان و يظهر خلافه خوفا و مصلحة.

~مراعاة بعض العادات ،قد يكون على قناعة مغايرة و لكن المحافظة على مصلحة إجتماعية فيخالف باطنه.

~الإلتزام ببعض القوانين الرسمية و الإجتماعية رغم مغايرة قناعته .

أو على نحو المثال :بخيل يريد أن يكن كريما هنا بداية لا بد من تكلف ملكة الكرم و الجود.

🏷~مبررات مرضية غير مقبولة :

~أسلوب الخديعة و النفاق (الصلاة و حضور المسجد من أجل أن يحصل على زوجة ).

~إختلال ميزان الإعتدال الأخلاقي (مثل شدة الخوف ).

🔖ثالثا:كيف لنا أن نتعامل مع تلك الظاهرة؟

حقيقة المعادلة هي عند الله عز وجل،
فالطريق للإصلاح لا يكن بمخالفة الظاهر للباطن.
(من أصلح ما بينه و بين الله أصلح الله ما بينه و بين الناس)

إذا كان مع الله صالح ؛فهنا تنعكس النورانية في الظاهر.

و كذا العمل لأجل الله ، فالحل هو بإصلاح السريرة (ما أسر عبد سريرة إلا و ألبسه الله لباسها)هكذا النظام في الكون .

اللباس تختلف طبيعته بإختلاف السريرة (إن خيرا فخير و إن شرا فشر) مهما حاول الإنسان أن يزين الظاهر إلا أنه لابد من كشف الباطن.

ليس لأحد أن يلوم الآخرين حينما يتعامل مع الظاهر .فمن كانت سلوكياته غير مقبولة ظاهرا ؛ بطبيعة الحال يكن الحكم عليه بظاهره .

و لكن من جهة أخرى ليس للمجتمع أن يتعاطى مع ظاهر الآخرين السيء دون وضع إحتمال بأنه هناك جانب مشرق للباطن ،لاسيما مع الفطرة السليمة .

فلا تتسرع بإتهام الآخر بحسب ظاهره فعليك بالتبرير و محامل الخير للحفاظ على الروابط الإجتماعية.

و بالمثل :من كان ظاهره إيماني حسن هنا ليس بالضرروة يكن كما باطنه فينبغي عدم التسرع في الثقة به.

و التاريخ عرض نماذج منها وكلاء الإمام الكاظم مؤسسي الفرقة الواقفية الذي إئتمنهم الإمام ع ؛حتى أنهم أنكروا إستشهاد الإمام من أجل أن لا يسلموا الأموال لإبنه الرضا ع .

و كذا موقف الجمال و سرقته لتكة الحسين (ع).

و الحمد لله رب العالمين

شاهد أيضاً

📝ملخص محاضرة سماحة الشيخ علي الجفيري الليلة (14)

📝ملخص محاضرة سماحة الشيخ علي الجفيري الليلة(١٤)📝 📜البكاء و منزلة البكائين 📜 علي (ع):(البكاء من ...