الإثنين , 19 أغسطس 2019
أخبار عاجلة

📝ملخص محاضرة سماحة الشيخ علي الجفيري الليلة (11)

📝ملخص محاضرة سماحة الشيخ علي الجفيري الليلة(١١)📝

📜شبهة قرآنية (١)📜

النبي (ص):(إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله و عترتي أهل بيتي و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض).

لا شك في صحة الإرتكاز العام أن للقرآن حجيته و هو الدستور الأول من حيث المبادئ.

و من المسلم أيضا حجية السنة الشريفة و أقوال الرسول ص و أفعاله و تقريره.

الشيعة :بل الحجية تتوسع حتى لأئمة أهل البيت ع حيث هم من السنة المطلوب إتباعها.

فالسنة و القرآن عدلان متوازايان يكملان بعضهما الآخر.

الحديث المذكور قطعي عنده الفريقين؛ روي من السنة و الشيعة.

الضمير به في الرواية يرجع للكتاب و السنة و كأنهم شيء واحد.

نشأت فرق قرآنية بفكرة الإصلاح الديني و فيها تفكيك بين الحجيتين ؛و لذا نشأت شبهة قرآنية قديمة منذ زمن النبي ص و هي مغرضة و الآن يروج بها في مجتمع الإيمان و ادعوا بظلم القرآن لإعتبار السنة دون تحكيم القرآن و حاولوا إلغاء حجية السنة. فإتهم العلماء بتقديم الروايات على القرآن .

🔖أولا: معانٍ للقرآنية :

١)قيل :أن السنة لا حجية لها من الأساس .

ذلك راجعا لبشرية النبي ص و أن غاية عصمته في تبليغ آيات القرآن فحسب ؛فلا يمكن جعله ص كقيمة الكتاب فهو يخطىء .

٢)السنة حجة و النبي (ص) معصوم قولا و فعلا،و لكن ما بين أيدينا هو مجموعة من الروايات غير السنة المعنية ؛و الطريق مسدود للوصول لها و لدينا السنة الحاكية بالمشافهة فقط.

٣) يعتقد بحجية السنة الحاكية و لكن ممكن تكن الرواية في قبال القرآن فترفض فيكون القرآن حاكم على الروايات. سيأتي

🔖ثانيا :ردود على تلك الشبهات :

🏷المعنى الأول :مخالف للمسلمات العقلية و النقلية ،بشرية النبي ص يوحى إليها وحي إلهي .(و ما ينطق عن الهوى )
(إن هو إلا وحي يوحى).

🏷المعنى الثاني: تلك أخبار من قبل الثقات فكيف نعرض عن تراثنا الروائي ؟

قالوا المشافهة تقلل من قيمة الأخبار
و تنقل بحسب فهم الراوي فقط
و ظاهرة التعارض بين الأحاديث
و كذا هناك وجود للدس في الروايات ومخالفة الروايات لمسلمات علمية.

•الرد:

~ تلك أقوال تتلازم مع لازم باطل بأنه( ص )و المعصومين (ع )رغم علمهم بإنسداد الطريق للسنة فلم لا يعرضوا البديل ؟
بل نرى أنهم لم يكتفوا عليهم السلام بالقرآن فحسب بل رووا و قرروا ؛مما فيه إتهام لهم ع بتضييع السنة.

الباقر (ع ):(و إن كان الرسول ص لم يستخلف أحد بعده ضيع من يكون بعده في أصلاب الرجال).

القرآن نكتفي به فيما لو وجد معصوم يفسره .النبي (ص) فسره لعلي ع و هو ترجمان للكتاب الكريم.

•رد آخر:

~ المشافهة تفقد قيمة السنة ؛ذلك أنه من تناقل الروايات و علم به لم يكن على نحو مشافهة بل تدارس علمي و كتابة ففي علم الرجال عدة كتب معتبرة عنهم ع .

تنقل بتناقل الكتب و نسخها بل و مطابقة النسخ ،فالمشافهة لا إعتبار و لا وجود لها أصلا.

وفي علم الرجال ينقح الصحيح من المغلوط في الروايات و ذلك من تخصص المحققين من العلماء.

لا تصور أن الروايات كلها موضوعة و مدسوسة فلدينا مدارس تخصصية.

🏷 الثالث : التعارض ؛أغلبه غير مستقر أي ظاهري منه عام و تخصيص ،مطلق و مقيد ،ناسخ و منسوخ. و لذا يرجح بالأخبار فدين الله لا يقاس بالعقول.

~ أما بالنسبة لتعارضها مع العلم ؛فالعلم متحرك و يتغير و لكن لو تبين أنها رواية مخالفة للعلمية الثابتة لرفضت .

فالتراث ينقح و ما تبقى منه آلاف من الروايات فلا تضيعه بتلك الشبهات المردود عليها.

~فمن يقول بالقرآنية يرفع يده عن القيمة العلمية .

~لا إستغناء عن السنة فهي طريق القرآن.

فكرة حسبنا كتاب الله تؤدي إلى الإعتماد على النفس في فهم الكتاب العزيز مما يؤدي إلى إسلام مشوه أوصل الأمة من الجهل إلى التساهل بحرمة سبط الرسول الحسين (ع).

تتمة📄

شاهد أيضاً

الشيخ ياسين الجمري – التغطية المصورة لمجلس ليلة 30 من شهر رمضان – 1440 هـ

مرتبط