الثلاثاء , 18 يونيو 2019

📝ملخص محاضرة سماحة الشيخ علي الجفيري الليلة (12)

📝ملخص محاضرة سماحة الشيخ علي الجفيري الليلة(١٢)📝

📜شبهة قرآنية (٢)📜

الحسين ع:(يا أمة القرآن هذه هي الجنة فإطلبوها و هذه هي النار فإهربوا منها)

📝 تتمة الشبهة الثالثة :

أنه ظلم القرآن كون لا وجود له في إستنباط الأحكام فهناك تركيز للسنة و القرآن هو الأصل و لا توازيه أي حجية .

و يرون أن كل الأقوال المنسوبة للنبي ص هي خبر آحاد و لها القيمة العلمية ، و لكن المشكلة هي :القول بالرجوع للسنة في فهم القرآن لا سيما أن قيمتها العلمية ظنية و القرآن حجة يقينية .

و في التعارض لا تقدم الرواية على دلالة القرآن ،و يكفي فهم الآيات .

🏷الرد:

🔖أولا: قالوا :أخبار الآحاد لا تورث إلا ظنا،و اليقين بالتواتر .

و نقول ذلك صحيح و لكن الحجية فيها ثبتت بالقطع و اليقين .لأن المعصوم حدد رجل الثقة المعتبر خبره.

الأصوليين: لو لم يقبله المعصوم لنهوا عن ذلك كي لا يضيع غرض الحديث المشرع .

لها حجيتها تعبدا نزلت منزلة اليقين .

🔖ثانيا: كيف تنظم علاقة المسلمين بآيات القرآن الكريم ؟

لا يمكن ذلك إلا عبر أهل البيت ع

علي (ع): (النور مقتدى به ذلك القرآن فإستنطقوه و لن ينطق و لكن أخبركم عنه إن فيه علم ما مضى و علم ما يأتي إلى يوم القيامة ..و بيان ما أصبحتم فيه تختلفون )

الصادق (ع):(كتاب الله على أربعة: العبارة

و الإشارة و اللطائف و الحقائق)

العبارة للعوام و الإشارة للخواص و الأولياء لهم الطائف و الحقائق للأنبياء.

و قال علي (ع).(نحن الذين عندنا علم الكتاب و بيان ما فيه و ليس للخلق ما عندنا ..)

أيضا :(نحن حزب الله الغالبون ..و أهل البيت الطيبون …و أحد الثقلين الذي فيه تفصيل كل شي و المعول علينا تفسيره )

(لا نتظنى تأويله ) (بل نتبع حقائقه ..فأطيعونا)…

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عليه السلام، ‏ فِي حَدِيثِ احْتِجَاجِهِ عَلَى الصُّوفِيَّةِ لَمَّا احْتَجُّوا عَلَيْهِ بِآيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ فِي الْإِيثَارِ وَ الزُّهْدِ، قَالَ :أَ لَكُمْ‏ عِلْمٌ بِنَاسِخِ الْقُرْآنِ وَ مَنْسُوخِهِ وَ مُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ الَّذِي فِي مِثْلِهِ ضَلَّ مَنْ ضَلَّ وَ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ؟
قَالُوا أَوْ بَعْضِهِ فَأَمَّا كُلُّهُ فَلَا .
فَقَالَ لَهُمْ : فَمِنْ هَاهُنَا أُتِيتُمْ وَ كَذَلِكَ أَحَادِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله ..
إِلَى أَنْ قَالَ فَبِئْسَ‏ مَا ذَهَبْتُمْ‏ إِلَيْهِ وَ حَمَلْتُمُ النَّاسَ عَلَيْهِ مِنَ الْجَهْلِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله، وَ أَحَادِيثِهِ الَّتِي يُصَدِّقُهَا الْكِتَابُ الْمُنْزَلُ وَ رَدِّكُمْ إِيَّاهَا لِجَهَالَتِكُمْ وَ تَرْكِكُمُ النَّظَرَ فِي غَرِيبِ الْقُرْآنِ مِنَ التَّفْسِيرِ، وَ النَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوخِ، وَ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ وَ الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ .. إِلَى أَنْ قَالَ: دَعُوا عَنْكُمْ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ مِمَّا لَا عِلْمَ لَكُمْ بِهِ، وَ رُدُّوا الْعِلْمَ إِلَى أَهْلِهِ تُؤْجَرُوا وَ تُعْذَرُوا عِنْدَ اللَّهِ وَ كُونُوا فِي طَلَبِ‏ نَاسِخِ الْقُرْآنِ مِنْ مَنْسُوخِهِ وَ مُحْكَمِهِ مِنْ مُتَشَابِهِهِ، وَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِيهِ مِمَّا حَرَّمَ فَإِنَّهُ أَقْرَبُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ أَبْعَدُ لَكُمْ مِنَ الْجَهْلِ، دَعُوا الْجَهَالَةَ لِأَهْلِهَا فَإِنَّ أَهْلَ الْجَهْلِ كَثِيرٌ وَ أَهْلَ الْعِلْمِ قَلِيلٌ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ‏: ﴿وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾‏

علي ع :(الله قسم القرآن ثلاث :منه يعرفه العالم و الجاهل ، و قسما لا يعرفه إلا من صفى ذهنه و لطف جسه و صخ تمييزه … و قسما لا يعلمه إلا الله و ملائكته و الراسخون في العلم) و هم الراسخون في العلم ع .
ذلك كي لا يدعي أحد ما لم يجعله الله لهم.
فقيادة الأمة هي للمعصوم فهو عدل الكتاب.

🔖ثالثا: الرجوع للقرآن يحتم علينا الرجوع للقرآن (في كتاب مكنون لا يسمه إلا المطهرون )و هم أهل البيت ع .

(و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فإنتهوا )

هم القرآن الناطق ،العترة و القرآن حقيقة واحدة غاية ما في الأمر الصياغة الوجودية مختلفة .

🔖رابعا: تلك الشبهة تقول: كيف تقدم الرواية على القرآن القطعي؟…

نقول:القرآن قطعي و لكن به مداليل ظنية حمال ذات أوجه .
فلا بد من التمسك بتراث أهل البيت ع و الولاية .

لذا قال الحسين ع هذه الجنة فإطلبوها أي بنصرته ع التي هي نصرة للدين .

و الحمد لله رب العالمين

شاهد أيضاً

الشيخ ياسين الجمري – التغطية المصورة لمجلس ليلة 30 من شهر رمضان – 1440 هـ

مرتبط