السبت , 7 ديسمبر 2019
أخبار عاجلة

📝ملخص محاضرة سماحة الشيخ علي الجفيري الليلة (14)

📝ملخص محاضرة سماحة الشيخ علي الجفيري الليلة(١٤)📝

📜البكاء و منزلة البكائين 📜

علي (ع):(البكاء من خشية الله تعالى مفتاح الرحمة)

يحتم علينا الشهر الكريم بطبيعته دافع للتقرب لله تعالى لا سيما و إرتفاع موانع القرب ؛كالشياطين المغلولة أيديهم و إضافة تشريعات و أدعية مخصوصة كل ذلك يدفع للتوبة و الأوبة لله تعالى ..

🏷فما هي مفاتيح الرحمة و القرب ؟

بالرجوع للروايات نجد تنبيه على أعظم مفتاح تكويني عظيم يتجلى في صورة مقام كبير يوم القيامة ؛و هو:البكاء خشية ..

لابد أن يكون إتجاه البكاء تحت عنوان إيجابي من الرحمة لا مادي..

🔖أولا:العلاقة بين البكاء و الرحمة :

لام البعض الرسول ص حينما بكى على فقد أولاده ؛فبين ص أنه بكاء لا عيب خلقي فيه فقال :(و إنما هذه رقة و رحمة يجعلها الله تبارك و تعالى في قلب من يشاء من خلقه و يرحم الله من يشاء و إنما يرحم من عباده الرحماء )..

و إختيار الله حكمة لا عبثا مبتني على الإستحقاق .

وقال:(إنما هذه رحمة من لا يرحم لا يُرحم)

آية:(إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا و بكيا) تبيان لعلاقة الرحمة بالبكاء .

الرحمانية:عامة و الرحيمية:خاصة ..و من واقع رحمانيته تتلى الآيات.

النبي (ص):(ما من مؤمن يموت في غربته إلا و بكت عليه الملائكة رحمة)

علي (ع):(بكاء العيون و خشية القلوب من رحمة الله فإن وجدتموها فإغتنموا الدعاء )

إذا ً البكاء منحدر من صفة الرحمة .

🔖ثانيا :واقع الرحمة :هي منشأ إفاضة كل الوجود ..

البسملة واقعها التكويني في الأمور هو الرحمة فإبتداء أفعاله عز وجل الرحمانية .

آية :(و رحمتي و سعت كل شيء )شي :أي كل الوجود ..

الكاظم (ع):(إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة و …و ثلم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء )

الرحمة لها تحرك في واقع التكوين .

١)الرحمة:تختزل الصفات الجمالية :الود و الرأفة و الشفقة و اللطف.

٢)البكاء من موقع الرحمة مطلوب.

٣)إطراد بين الرحمة و البكاء ،كلما زادت المعرفة تحرك القلب و جمود العين .

٤)حقيقة البكاء :سلوك إيجابي فمهما بكى الإنسان تعمقت الصفة فيه إذا كان البكاء على الولد و الزوجة و الوالدين و من خشية الله ذلك كله من الرحمة.

مفاد ما قاله النبي (ص) :يا أباذر من إستطاع أن يبكي قلبه فليبكي و من لم يستطع فليتباكى، حديث قدسي: (و عزتي و جلالي ما أدرك العابدون درك البكاء عندي شيئا )

(إذا أحب الله عبدا نصب نائحة الحزن في قلبه )فإنه يحب كل قلب حزين
ومن صفات الشيعة:عمش العيون من البكاء .

من يبل وجهه من مخافته تعالى بالدموع
فله الرضوان
(إن عبادي لم يتقروبوا إلي إلا من ثلاث خصال

…إلى أن قال منها البكاء من خشية الله )..

حديث :(يبن عمران هب لي من قلبك الخشوع و من عينيك الدموع )

جمود العين هو علامة للشقاء…

و نجد في سيرة المعصومين ع أنهم بكائين رحمة و خشية ..فالبكاء خلق الأنبياء و الأولياء ..البكاء على الحسين ع و البكاء خشية ذلك راجع لجذر واحد و هو الخشية نفسها من الله عز وجل.

الحمد لله رب العالمين

شاهد أيضاً

الشيخ ياسين الجمري – التغطية المصورة لمجلس ليلة 30 من شهر رمضان – 1440 هـ

مرتبط