الأربعاء , 12 يونيو 2024

ملخص محاضرة الشّيخ حسن العالي | ليلة 7 من شهر محرم الحرام 1445 هـ

الشيخ حسن العالي

ليلة 7 محرم ١٤٤٥ هج

25.7.2023

عنوان المحاضرة :عبودية الشهوات أخس العبوديات

*عبيد الشهوات ووهم الحريات*

عن أمير المؤمنين((عبيد الشهوات أذل من عبد الرق)) وهذه لها شاهد قرآني يؤكد على إحكامها ومن أضل ممن اتبع هواه يعني أن الضلال والاخسية والسوء المترتب على إتباع الشهوات لا نظير له في هذا المجال
فقد بين الامام في كلمات كثيرة أن أسير الشهوات أخس وأوضع من أسير العبودية
الفرق بين عبودية الشهوات وعبودية الرق
1 عبد الشهوة يتوهم الحرية والانطلاق ويجهل أنه واقع في أقسى أنواع العبودية والوهم
عبد الرق يعرف تماما أنه في وضع مقيد ويعرف أسباب الخروج منها.
فعبيد الشهوات لديهم جهل مركب باحوالهم فهم يعانون من جهلين
الفلسفة العلوية قائمة على الرؤيه الإلهية وترى أن الخضوع للشهوات من أقسى أنواع السجون
2- عبد الرق يكون عبدا لجهة واحدة تصدر لهم الأوامر فهو يعيش حالة من الانضباط.
أما عبد الشهوات يكون عبدا لجهات متعددة وتحت سلطات متعددة تشتته وترفع عنه
التوازن وتجعله في حيرة وقلق دائم.

*عبودية لشركاء متشاكسون*

(ضرب الله مثلا عبد رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان))
فمالك الرق تحكمه قوانين الدين في التصرف العقلائي
اما الشهوات اذا تحكمت أخذ بالانسان للجريمة والهتك بلا سبب

*عبودية الشهوات تولد كل الآفات*

3- رق الاجساد أخضاع الجسد للأوامر أما الأرواح إسكات نبض الارواح وهي التي مولدة الجمال.
الشهوات تقيد الارواح عن نبي الرحمه يقول أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك)) لأنها عدو يسيطر على الداخل ويرق الروح واسراء الشهوة تتسارع لهم الآفات لخضوعها وخروجها عن الهدفية الإلهيه وهي أخطر بمراحل كبيرة من عبودية الارواح

*العبد الصالح البصمة الأولى*

نتعلم من صاحب هذه الليلة أرقى أنواع العبودية
ففي زيارة العباس أول بصمة يمدح بها أبي الفضل هي السلام عليك أيها العبد الصالح وهذا يعني أن ما ترشح به من صفات كلها من هذا الطابع والعبد الصالح أو العبودية لا تعني كثرة الركوع والسجود إنما تعني حملة الأسرار فكما كان من قصة الخضر مع نبي الله موسى فهي لم تتحدث عن شي من السجود او الركوع بل عن مجموعة من الاسرار والعلوم
فالسلام عليك أيها العبد الصالح تعني السلام عليك ياأمين الحسين السلام عليك يا حامل أسرار الحسين وقد كان كذلك كما جاء عن أدواره العظيمه في كربلاء اكبر شاهد على الاسرار العظيمة فهو الاخ المواسي والحامي والدافع وكلها ترشحات عن المقام العظيم ومقامه فوق التصور فهو قاضي الحاجات وساقي العطاشى.
فالسلام عليك يا باب الحوائج يا أبا الفضل العباس

شاهد أيضاً

الملا علي صالح البلادي | ذكرى تسقيط السيدة الزهراء (ع) | يوم 30 صفر 1445 هـ