📜 ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان
ليلة العاشر من شهر رمضان
١٤٣٦ هـ – ٢٦ / ٦ / ٢٠١٥
جفت الدموع🌹
الرسول (ص):(أربع خصال من الشقاء جمود العين و قساوة القلب و الإصرار على الذنب و الحرص على الدنيا)
ينبغي أن نتعوذ من جمود العين فالدموع هي عصارة القلب اللين ..المعافى من القساوة.
🔸في سيرة الأطهار (ع) مدح لحالة البكاء ..
ففي هذا الشهر الكريم ينبغي أن تترطب العين و القلوب. و أن نستثمر حالة رقة القلب. إذا عاش القلب إنكسار لما يتعلق بالدنيا فلنوجه ذلك لله تعالى.فالله عند القلوب المنكسرة.
علي (ع) :(بكاء العيون و خشية القلوب من رحمة الله ) فإشكر الله على نعمة البكاء فهو مصداق الرحمة.
تتمه :(فإذا وجدتموها فاغتنموا الدعاء )
الدموع معراج له عز وجل و هي الشفرة المفتاحية لفتح أفق لمراجعة النفس ؛ في مصيبة الحسين ع لا مانع من دمج الدمع مع الإستغفار لأننا نريد الوصول إليه تعالى.
مفاد رواية للباقر ع:(إن المؤمن ليذنب الذنب فيتذكره بعد عشرين سنة فيستغفر الله عليه و إن الكافر ليذنب الذنب فينساه بعد ساعة ) لا تأجل الإستغفار.
يذكر أنه آدم حينما اشتهى تلك الثمرة
أدرك أنها لا تقارن مع طعم الوصول له تعالى فإستغفر الله عز وجل.
إذا أردت أن تكذب على أحدما هناك إمكان و لكن ليس بالاستطاعة الكذب على الله تعالى. فتكرار المعصية نفاق مع النفس و الله يدرك ما في قلوبنا من صدق و إدعاء.
البكاء ليس مطلوب في ذاته بل مطلوب فيما يترتب عليه. بعد الحضور في المجالس لا تنهي الهدفية.
مطلوبية البكاء غيرية فهي :لرقة القلب و العزم على ترك المعصية و الوصول للتوبة.
كلنا نحتاج لحصانة من الشيطان و جنوده و وسوسة النفس. في الشهر الفضيل أيدي الشيطان مغلولة و لكن لازال الميل للمعصية ذلك لوسوسة النفس.
لا تنسى الاستغفار والدعاء لاسيما وقت السحر.
الرسول (ص):(ثلاثة معصومون من إبليس و جنوده الذاكرون لله و الباكون من خشيته و المستغفرون بالأسحار )
🔸لما نحتاج لجهد مضاعف للبكاء ؟
الإنسان البكاء له مكانة خاصة في قلوب المؤمنين ،إذاً لم تجف الدموع ؟
جواب:الحالة التراكمية للذنوب و المعاصي ؛قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( مَا جَفَّتِ الدُّمُوعُ إلاَّ لِقَسْوَةِ القُلُوبِ ، ومَا قَسَتِ القُلُوبُ إلاَّ لِكَثْرَةِ الذُّنوبِ )
أحيانا جمود العين يكون عقوبة ..
ورد عن الإمام الباقر (ع) : (إنّ لله عقوبات في القلوب والأبدان : ضنك في المعيشة ، ووهن في العبادة ، وما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب)..
إلهي لا تؤدبني بعقوبتك ..
أنا الذي أعطيت على معاصي الجليل الرشا..
🔸علاج قسوة القلب :
ينبغي على المؤمن أن يفتح الأفق لمدد الرحمة الإلهية.
يا مولاي بذكرك عاش قلبي…
بذلك يصل الانسان للرقي في مراتب القرب فيزداد رحمة ،لين و رقة مع المخلوقات.
إطعام المسكين و المسح على رأس اليتيم من مرققات القلب.
الصادق :(تعرض لرقة القلب بكثرة الذكر في الخلوات)
فلتكن لنا دقائق معنوية مع المحبوب.
حبي إليك شفيعي إليك… أي رب وفقني… أي رب ارض عني….
كل محب يريد أن يختلي مع محبوبه.
(كذب من ادعى محبتي ؛فإذا جنه الليل نام عني ) ذكر الليل يعرض لرقة القلب و علاج القسوة.
و ليتألم المؤمن لأخيه المؤمن و يشاركه همومه.
رحم الله شهدائنا الأبرار
و الفاتحة لشهداء مسجد الإمام الصادق (ع) بالكويت.
نسألكم الدعاء🌹
حسينية أبو صيبع