السبت , 4 يوليو 2026

📜 ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان ليلة السابع عشر من شهر رمضان ١٤٣٦ هـ – ٣ / ٧ / ٢٠١٥ 🌹و هل الدين إلا الحب 🌹

📜 ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان
ليلة السابع عشر من شهر رمضان
١٤٣٦ هـ – ٣ / ٧ / ٢٠١٥

🌹و هل الدين إلا الحب 🌹

الباقر ع :(الدين هو الحب و الحب هو الدين)
هذه الرواية و أمثالها من الروايات تدلل على قيمة محبة الله عز وجل في العلاقة بين الانسان و بين الله تعالى. و هناك التباس عند البعض حول الدين ،فالدين ليس مجرد من العواطف و المحبة .

الصادق ع:(هل الدين إلا الحب )

(قل إن كُنْتُمْ تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله…)

🔸لماذا حب الله هو محور الدين ؟

لان الأوامر و التكاليف لابد أن يقدم عليها الانسان ليس من باب الالتزام فحسب بل لا بد أن يسافر في معانيها. صلاتك ترجو بها القربى إلى الله تعالى و الخشوع له الذي لا يتولد الا من تجاذب الرجاء و الخشية تفاعلا مع العبادة .

للعواطف مكان خاصة في العبادة. فلا غرابة من القول بأن العشق مقدمة التكليف. نعم التكليف بالمحبة
والصلاة معراج فالدافع محبة الله تعالى. فالطاعات تحت مظلة التحبب إليه( يا حبيب من تحبب إليك).
من لا يحب الصلاة يصلي صلاة الكسالى لأنه لم يذق حلاوة الذكر.

🔸كيف يكون الحب لله ؟

إذا كان الله هو أحب ما في الوجود إلينا ؛ ستكون محبته محوراً تتفرع عنها العاطفة للآخر من محبة زوج و أهل و… ،و الأساس هو محبة الله تعالى. نعم إذا لم تكن محبته تعالى محوراً فسنعيش الإضطراب السلوكي (القلب حرم الله فلا تسكنوا حرم الله إلا الله )
(أنت الذي أزلت الأغيار عن قلوب أحبائك)
قد يبلتي الإنسان ؛فمثلا :كأنك في زمن نوح و لديك ابن اسمه كنعان و لا يريد أن يركب في السفينة فأنت مخير بين محبة الله و محبة الإبن فماذا تختار؟.مثال آخر: لو لم تكن آسيا محبة لله لقدمت محبة زوجها فرعون.

فلا تعش الشغف في حب فلان دون ذكره تعالى (و أستغفرك من كل لذة بغير ذكرك )

علي (ع):(أوحى الله إلى موسى؛ فقال:يا موسى ذكري للذاكرين و زيارتي للمشتاقين و جنتي للمطيعين و خاصتي للمحبين)

البعض يتصور ألذ ما في الآخرة الحور و القصور وو.
و لكن ما هو ألذ شيء في الآخرة ؟

علي (ع):( إن أطيب شيء في الجنة و ألذه حب الله ).
أي تذوق حلاوة محبة الله عز وجل.
ركعتين في الدنيا أحب لرسوله من الجنة و ما فيها. و المحبة لله هي ليست المحبة التي نلتزم فيها بالعبادات دون استشعار المحبوب.

🔸منزلة المحب عند الله عز وجل:

ينظر لهم نظرة خاصة و ينزل عليهم البركات و الفيوض. (و حبي لك شفيعي إليك) قد نحب و نتجاوز عن أخطاء الآخر بالمحبة. و كذا مع الله تعالى.

🔸آثار المحبة :

١) الرسول الأكرم (ص):(إذا أحب الله عبداً قذف حبه في قلوب الملائكة)في نقل آخر في قلوب الناس.

٢) حلاوة المؤانسة. إذا تذوقتكم حلاوة الأنس فأشكروا الله عز وجل. (يا من أذاق أحبائه حلاوة المؤانسة ) .أحيانا
جذب الآخر للدين لا يكون بتبيان الحقائق بل بتبيان الأنس و حلاوة الدين دون حاجة لرواية أو نص.

عن رسول الله صلّى الله عليه و آله 🙁 ألا أخبِرُكُم عَن أقوامٍ لَيسوا بِأَنبِياءَ ولا شُهَداءَ ، يَغبِطُهُم يَومَ القِيامَةِ الأَنبِياءُ وَالشُّهَداءُ بِمَنازِلِهِم مِنَ اللهِ عَزَّوجَلَّ ، عَلى مَنابِرَ مِن نورٍ يَكونونَ عَلَيها ؟ قالوا : مَن هُم ؟ قال : الَّذينَ يُحَبِّبونَ عِبادَ اللهِ إلَى اللهِ..)

الحسين (ع):(أنت المؤنس لهم حيث أوحشتهم العوالم)

🔸صفات المحبين :

١)(يا من به يفتخر المحبون) من صفات المحبين أنهم يفتخرون بهوية العبودية. كلما زاد حب الله إزداد الإفتخار بالإنتماء إليه.

٢)حب الخير و الرحمة. لو نظرنا لبشاعة داعش و أمثالها ماذا نلمس؟
غياب الرحمة ،المحبة و رقة القلب.
أين العاطفة المحبة الرأفة و الشفقة ؟كلما زادت محبتنا لله إزددنا شفقة.
إجعل القلب هو القائد في الأذان و قراءة القرآن فالذكر الخفي ينبغي أن يسبق الذكر الجلي.
المؤمن يحب المطيع و العاصي و لكن غاية الأمر أنه لا يحب العاصي لصفاته فالمعصية تعود بالضرر على العاصي.

نحن من مدرسة نستسقي فيها محبة الله تعالى (من أحبكم فقد أحب الله و من أبغضكم فقد أبغض الله عز وجل )

الحسين (ع) بكى على أعدائه لايريد لهم النار و الأسى. فالمؤمن بطبعه رحيم ؛من سماته و صفاته الرحمة.ولنا في أبا الفضل العباس (ع) أسوة؛ الذي إنتظر الإجازة الشرعية من وليه الحسين (ع) حتى يجاهد و ينقذ العطشى.
يا أبا الفضل العباس ع..

نسألكم الدعاء🌹

شاهد أيضاً

? ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان ليلة الثامن و العشرين من شهر رمضان ١٤٣٦ هـ – ١٤ / ٧ / ٢٠١٥ ?الثواب تفضل أم إستحقاق؟ ?

? ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان ليلة الثامن و العشرين من شهر رمضان ١٤٣٦ هـ …

اترك تعليقاً