السبت , 4 يوليو 2026

📜 ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان ليلة الثامن عشر من شهر رمضان ١٤٣٦ هـ – ٤ / ٧ / ٢٠١٥ 🌹مراتب العفو 🌹

📜 ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان
ليلة الثامن عشر من شهر رمضان
١٤٣٦ هـ – ٤ / ٧ / ٢٠١٥

🌹مراتب العفو 🌹

(أَللّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ (الْعَفُو وَأَمَرْتَنَا) أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمْنَا، وَقَدْ ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا فَاعْفُ عَنَّا )

هذا الخلق الذي ينبغي أن يتجلى في السلوكيات له منشأ التجاوز هو ضرب من ضروب العفو.
الله أمرنا بالعفو و هو من أسمائه و صفاته.

🔸مراتب العفو:

١)الإقرار
العفو هو:التجاوز عن الذنب و ترك العقوبة. الله قد اتصف بالعفو و لكن العفو يكون عن من ؟

علي (ع) :(العفو عن المقر لا عن المصر)
أي بمقدار ما تقر من معاصي و ذنوب يتنزل عليك العفو(وقد جعلت الإعتراف بالذنب إليك وسيلتي)

العفو للمقصر ،للمذنب و للمسيء
و نحن نقبل على ليالي القدر فلا تردد بالإقرار بالذنب بين يديه عز و جل .فلاتوجد لدينا حجة بالذنب
أمام الله تعالى. الله لا تخفى عليه خافية فلا وسيلة إلا الإعتراف .
٢) المغفرة ؛ما الفرق بين اسم الله العفو و اسمه الغفار. العفو تجاوز عن الذنب ؛أما المغفرة فهي متفرعة من العفو لأن هناك فرق بين أن لا أنزل العقوبة و بين ستر الذنب. الغفار:يستر الذنوب و المعاصي.
و الله أيضاً حليم ،الحلم هو تأجيل العقوبة ؛الله يعاملنا بالحلم لا العدل.

~كيف تشكر الله على نعمة الستر ؟

الله ستار؛عندما ندرك حقيقة الستر ينبغي شكره ليديم نعمة الستر علينا.
كل معصية ترصد من الكتاب و لكن بالستر كما هو مفاد رواية أن العبد إذا تاب فالله ينسي الملائكة و الحفظة تلك الذنوب ؛أي الستر ليس فقط مع الناس بل حتى الملائكة. فلنطلب الستر في الدنيا و الآخرة.
(إلهي قد سترت علي ذنوب في الدنيا و أنا أحوج إلى سترها علي منك في الأخرى)

فلا نأمر بالمعروف و ننسى أنفسنا كي لا تعجب من الفضح في الأخرى.

(إلهي إن أخذتني بجرمي أخذتك بعفوك )

٣)الصفح هو :العفو من غير عتاب
و فيه ترك للوم و التوبيخ ؛قد يبقى القلب ملتهباً و مثقلاً مع العفو و لكن مع الصفح لا.
(فإصفح الصفح الجميل )

الله يفتح صفحة جديدة مع العبد ؛فالله لا يعفو عنك فحسب بل يصفح عنك ،قد تخرج من ليلة القدر كيوم ولدتك أمك.

٤)الإحسان :مقابلة الإساءة بالعمل الحسن. (إدفع بالتي هي أحسن )

الله يحسن إلينا و نحن نقابل ذلك الإحسان بالإساءة!

الحسن (ع) حينما يقدم عند المسجد يقول :(يا محسن قد أتاك المسيء).

فلنعلم أن كل ما لدينا هو إحسان منه عز وجل.
وعلينا أن نتعامل مع الآخرين بقاعدة الإحسان. نساعد الآخرين و إن لم يعلموا بذلك و إن لم يقدروا ذلك و إن لم يشكروا ذلك.
بل الإحسان مع كل المخلوقات فمع الحيوان لا نطلب الشكر و لكن متى ما تجلت الرحمة قدمنا الإحسان.

الرسول (ص) قاسى كثير من الإساءات مع الكفار و لكن تحمل أعباء الرسالة.

فقال :(اللهم إغفر لقومي فإنهم لا يعلمون)

و لكن كيف تعاطت الأمة مع الرسول الكريم (ص)؟

ماذا صنعوا بفاطمة (ع)؟ قابلوا إحسانه (ص) بحرق الدار و ترويع فاطمة! و المصيبة لم تقف عند فاطمة بل تعدت إلى كربلاء و إلى جميع الأطهار (ع).

يا فاطمة الزهراء ع..

نسألكم الدعاء🌹

شاهد أيضاً

? ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان ليلة الثامن و العشرين من شهر رمضان ١٤٣٦ هـ – ١٤ / ٧ / ٢٠١٥ ?الثواب تفضل أم إستحقاق؟ ?

? ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان ليلة الثامن و العشرين من شهر رمضان ١٤٣٦ هـ …

اترك تعليقاً