السبت , 4 يوليو 2026

📜 ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان ليلة حادي و العشرين من شهر رمضان ١٤٣٦ هـ – ٧ / ٧ / ٢٠١٥ 🌹عبادة علي (ع ) 🌹

📜 ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان
ليلة حادي و العشرين من شهر رمضان
١٤٣٦ هـ – ٧ / ٧ / ٢٠١٥

🌹عبادة علي (ع ) 🌹

الإمام علي (ع):(إلهي!.. ما عبدتك خوفاً من نارك، ولا طمعاً في جنّتك.. ولكن وجدتك أهلاً للعبادة، فعبدتك)..

علي (ع) عندما يتوجه للعبادة لا ينظر لمردودها بل لأهلية الرب للعبادة.

🔸السؤال :ما هي العبادة؟

ما هي حقيقتها ؟كيف أعبد الله ؟
كيف كان يعبد الله علي ؟

~حقيقة العبادة :

~س الطباطبائي (رض):العبادة هي إظهار المملوكية للمالك. أي على الإنسان إظهار الاستكانة لله تعالى.

قد يغفل الانسان أنه مملوك.و لكن الإقرار بالربوبية يلزم الإقرار بالمملوكية. كُلُّ في الأرض يفتقر لضمان المالك؛ ملكياتنا إعتبارية فالملكية الحقيقية هي التي لا تنعدم و هي لله تعالى.

~س الخوئي :العبادة هي التأله بمعنى أن ليس كل صلاة عبادة ؛ إنما توحد الانقياد القلبي لله عز وجل هو العبادة.
إن كنت تصلي بإتجاه القبلة و القلب لا يتجه له عز وجل ذلك لا يحقق التأله.

~بعض العلماء:هي إنتقال الخشوع القلبي المتولد من خوف الله إلى خضوع حسي عملي جوارحي.

علي (ع):مر على رجل يصلي و هو يعبث بلحيته فقال ع لو خشع قلبه لخضعت جوارحه.

~و قيل هي :اسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه من أعمال باطنية و ظاهرية.

بعض المدارس للأسف أساءت فهمها للدين ؛مثلا رجل قد يتربى في بيئة توفر له شرعية لا تقبل بالتعبدية
الحقيقية ، و منها داعش التي تنظر للقتل كقربى لله تعالى.

~و قيل :العبادة طاعة طوعية ممزوجة بمحبة قلبية متولدة من رؤية يقينية لله متطلعة لسعادة أبدية.

العبادة طوعية لا قسرية ،مثال:الإجبار على صلاة الجماعة لا مجال له. فلا محبة و لا قربى هنا!

الرسول (ص):(أفضل الناس من عشق العبادة فعانقها و أحبها بقلبه و باشرها بجسده) ذلك تحبب ،لذة و وصول لله تعالى.

البعض يتصور أن العبادة تعني إلغاء الفكر ،أي أصبح إمعة كالرجل الآلي ،بينما الفكر من أفضل مصاديق العبادة (نحن عباد الدليل أينما ما مال نميل )
(تفكر ساعة خير من عبادة سنة)
العقل خلق ليكون دليل إلى الله و لكي نعقله بالحكمة و المنطق.

~إذاً النتيجة :
العبادة هي القيام بكل ما يحبه الله مكنم طوعيا.

🔸دوافع العبادة عند علي (ع):

(إن قوما عبدوا الله رهبة، فتلك عبادة العبيد، وآخرون عبدوه رغبة، فتلك عبادة التجار، وآخرون عبدوه محبة وشكرا، فتلك عبادة الأحرار الأخيار).

🔸ما الذي يدفعك للعبادة ؟

فقط للتعويض في الأخرى عن ما لم تستأنس به في الدنيا؟!
التاجر بطبعه ميال لمردود الاستثمار.
فالبعض يعبد الله للجنة لكي يتلذذ بالحور و الشهوات. بينما ينبغي للمؤمن أن يترقي فحبه تعالى خير ما في الدنيا و الآخرة.
عبادة التجار قاعدتها ؛(و ما عند الله خير و أبقى)يترك الشهوة في الدنيا
للآخرة.

أما العبيد:
علي (ع) يقول :(و إن أدخلتني النار أعلمت أهلها إني أحبك)
بينما لسان حالهم(و الآخرة خير و أبقى )أي كي لا تحرقهم النار.

مستوى آخر هم الأحرار : هنا حب ،تزلف و عشق لله بالعبادة.
فالأحرار مظهرا لجمال الله في هذا الوجود.

و كأن لسان حالهم :(و الله خير و أبقى)
في مقام الأحرار ؛الصلاة تكون تعبير عن حب الله تعالى.

و بما أنكم تنعمون بمجالس الذكر (إذا رأيت الله سبحانه يأنسك بذكره فقد أحبك) فأنتم من أحبة الله تعالى.

القلب إن شكى قسوة لا يصل لعبادة الأحرار فإستعذ بالله من قلب لا يخشع و من عين لا تدمع.

من وصايا الرسول الكريم (ص) لعلي (ع): (إرحم اليتيم و امسح على رأسه )

علي كان يقول في فراش المرض (الله الله في الأيتام)
علي بهامته الشامخة و منزلته عند الله ينحني لآلام الطفولة.

أعظم الله أجوركم ..ياعلي ..
نسألكم الدعاء 🌹

شاهد أيضاً

? ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان ليلة الثامن و العشرين من شهر رمضان ١٤٣٦ هـ – ١٤ / ٧ / ٢٠١٥ ?الثواب تفضل أم إستحقاق؟ ?

? ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان ليلة الثامن و العشرين من شهر رمضان ١٤٣٦ هـ …

اترك تعليقاً