?ملخص محاضرة سماحة الشيخ حسن العالي(١)
?إشكالات مستجدة حول الشعائر الحسينية ?
الصادق ع :(و ما من أحد يبكي عليه إلا وقد وصل فاطمة و أسعدها عليه و وصل رسول الله و أدى حقنا )
?مضامين مهمة :
١) أنه ما نودي على شيء بعد التوحيد و النبوة كما نودي على ولاية أهل البيت ع. لم نسمع أن عبادة إذا أديت فقد أدي حق عبادة.
مثال :من صلى لا يعني أنه أدى حق الولاية.
لكن البكاء على الحسين ع عبادة تؤدي حق الولاية. ففي الرواية تلك وصل فاطمة و الرسول ص أي الولاية.
من هنا نقف على خطأ فيمن يظن أن البكاء حالة عاطفية. لو كان ذلك لما أدى حق الولاية. البكاء على الحسين ع عبادة معرفية منطوية على الولاية؛ و البكاء الحقيقي بكاء عقائدي .
الرواية لم تقل من بكى على النحر أو الجرح بل ما من أحد يبكي..البكاء على ذات المعصوم ع مفتاح لأداء حق الولاية لأن تسبقه حالة معرفية بشخص المعصوم ع.
واهم من يظن أن البكاء عليه
رجوع للتاريخ بل هو وعي و بصيرة.
العلاقة مع الحسين ع إنقاذ من الجهالة. و أي أمة تفقد الحسين ع تكون أسيرة الجهالة. من هنا و كما يقول الخميني رض:(إن أمة ليس لديها دمعة و لطمة على الحسين ع فهي أمة بائدة)أي لا تمتلك القدرة على البقاء.
?سؤال :البكاء تأدية حق الولاية.
هل البكاء حقاً تأدية لحق الولاية أم معنى تأدية حق هنا الولاية تسامحا و إرفاقا؟
?جواب :
قالوا:-إننا وصلنا لحالة من الإشباع العاطفي مع الحسين ع.
أيضاً -إن ما لدى الشيعة مع الحسين ع عاطفة زائدة.
و في الزيارة :(مصيبة ما أعظمها). (و جلت و عظمت مصيبتك في السموات و الأرض )
(صاحب المصيبة الراتبة)
فإذا كانت مصيبته ع بتلك الأوصاف هل البكاء عليها ليوم أو لطول العمر يوفي حقها ؟
(لأبكين عليك بدل الدموع دما)
الإنفعال العاطفي هل يمكن أن يقترب للخسارة ؟
هناك من يقول لايريد البكاء بل فقط المحاضرات فتلك جهالة.
إذاً عندما يقول ع :(من بكى على الحسين ع فقد أدى حقنا)
فإنه حتى الشيعي مؤاخذ على تقصيره بالبكاء بل لم يبكي الحسين ع حقاً إلا المعصومين ع.
?شبهات :~الرتابة و الإستمرار في العزاء خلاف الأولويات في مهمات الحياة.
~و قيل :اصرف أموال العزاء لتزويج العزاب فذلك أولى.
~أيضاً :ليس من الإسلام أن يُذهب الضريح و يترك الفقراء و المساكين.
~و قيل:لما تعطيل الأعمال في التاسع و العاشر ففيه مضرة إقتصادية.
?الجواب:تلك حالة من الجهالة أيهما أولى متطلبات البدن أم الروح؟
متطلبات الروح علمية و تربوية ؛و صاحب الشبهة يرى الحضارة و التمدن بمراعاة متطلبات البدن؛ بينما التمدن لا يقيم إلا برقي الروح.
مثال:العمرة مستحبة في كل شهر. فهل ذلك تعطيل لمهمات الحياة؟
فيكف إقامة الشعائر الحسينية تعطيل و إهدار للأوقات؟
فلنعي أن الحسين ع مدرسة علم و جامعة معرفة .
أيعطل العلم لحل مشكلة الإسكان و الإقتصاد ؟
ذلك بعيد عن روح و جوهر إحياء الثورة الحسينية.
و في أي الأمكنة يتم جمع أموال التكافل الإجتماعي ،سوى المآتم ؟
?إشارة :كذلك بالنسبة للإحياءات العبادية لا تحل مكان عزاء الحسين ع. نعم و لا تقلب المأتم الى مجرد ندوات طبية و ثقافية ففي ذلك محو لثورة الحسين ع علينا أن نعي و نتبصر فلا نخضع لإقتراحات ظاهرها جيد و باطنها سيء.
البكاء دمعة عقيدة دين علم و إنفعال معرفي.
أحد العارفين :ينشر عمامته على باب داره أثناء التعزية حتى يداس على عمامته .
كيف نفرط في العلاقة مع الحسين ع ؟!خدام الحسين ع لهم ذلك القدر و المقام.
أحد الفقهاء لا يقرأ مجلس إلا و يحضره الإمام الحجة عج.
كذلك
نقل عن الشيخ عبدالزهرة الكعبي أنه كان يبحث عن هذه الابيات ، وفي يوم من الايام مر على احد الاشخاص داخل صحن الامام الحسين عليه السلام فناداه ذلك الشخص وقال له إن عندي كتابا به أبيات شعر اذا قرأتها لي خذ الكتاب لك فوافق الشيخ وعندما شاهد الابيات تبين له أنها الابيات التي كان يبحث عنها وحين بدأ بالقراءة متوجها الى حرم الامام الحسين عليه السلام جاء رجل عظيم الشأن وجلس يستمع للقراءة وحين وصل الشيخ في قراءته الى ( أيقتل عطشانا حسين بكربلاء ، قال الرجل : أيقتل أيقتل ) وبعد انتهاء القراءة ؛ تحدث مع صاحب الكتاب وبعدها التفت الى الرجل فلم يجده فعلم أنه الامام صاحب الزمان قد حضر.
له تربة فيها الشفاء و قبة يجاب بها الداعي
إذا مسه الضر و ذرية منه تسعة أئمة لا ثمان و لا عشر قبة بيضاء لم تزل
تلف به طوعا ملائكة غر
?أعظم الله لكم الأجر?
أيقتل حسين عطشان بكربلاء؟?
حسينية أبو صيبع