?ملخص محاضرة سماحة شيخ حسن العالي – ذكرى استشهاد الامام الرضا عليه السلام?
?غوث هذه الأمة ?
(أجعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله و اليوم الآخر و جاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين)
دائماً إذا قرأنا أي آية قرآنية علينا أن نتسلح بالقواعد التي حثنا عليها الآل الكرام ع.
الصادق(ع):(يا مفضل لو تدبر القرآن شيعتنا لما شكو في فضلنا)أي إذا كنت تشك في فضلهم نتيجة روايات ضعيفة أو متعارضة فالإمام يعطي مرجع مصون عن التحريف و هو القرآن الكريم و الشرط في ذلك هو التأمل.
الصادق (ع):(لو قرأ القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين)أي لو قرأتموه حق تلاوته لوجدتم مقامات أهل البيت ع و ولايتهم فيه.
فالآية تلك لا يخطر على أحد أنها في أهل البيت (ع) و الواقع أنها من أهم الآيات في بيان الولاية.
?تفسير١):في معظم التفاسير ؛و أن علماء التفسير من الشيعة قالوا :ورد أن تلك الآية نازلة بين العباس بن عبد المطلب وبن طلحة و علي (ع ).
مفاد رواية ؛الثعلبي:عن عدة أن عثمان بن طلحة بن شيبة و العباس بن عبد المطلب تفاخرا على علي (ع). فقال طلحة:(أنا صاحب البيت)و قال العباس:(أنا صاحب السقاية )
أما علي (ع) قال:( لقد صَلَّيْتَ للقبلة ستة أشهر و أنا صاحب الجهاد)فنزلت تلك الآية المباركة.
نفس تلك الرواية موجودة في الكافي و غيره من الكتب المعتبرة.
بل قيل أن تلك الآية هي واحدة مما تفاخر به علي (ع).
مضمون رواية :أن جماعة قالوا لعلي (ع)أخبرنا بأفضل مناقبك.
فقال (ع) :(أفضل مناقبي مالم يكن لي فيه صنع)
ثم ذكر حديث سد الأبواب إلا باب علي (ع)إلى أن ذكر الحادثة كنت مع العباس بن عبد المطلب و بن طلحة
و الى أن قالوا فماذا أعطاك يا علي فأجبت :(الجهاد ) .قالوا في التفسير :أن عثمان بن شيبة و العباس بن ع المطلب. إفتخروا بعملهم قبل الإيمان. و علي (ع) عمل مع إيمان.
فإن الإيمان و قصد العمل مع نية طوعانية هو روح و جوهر العمل
(الحسن الفاعلي)
~س طباطبائي :إذاً يتبين من الآية أنه لا وزن لهياكل الأعمال و إنما لروحها و حقائقها و ذلك في النوايا الحسنة.
إذاً الآية لا تطرح مقايسة بين أفراد و إنما بين الأعمال مع النية الحسنة.
?ملاحظة على ذلك التفسير:أي العباس و طلحة افتخرا بعملهم في الجاهلية و لكن العباس و طلحة قالوا أعطاني رسول الله إذاً العمل بعد الإسلام و كلا العملين إشتملا على روح الإيمان.
أيضاً إن كان ذلك فالحادثة سبب للنزول و تريد أن تعطينا حكما فقهيا و ذلك خلاف ظاهر الآية.
?تفسير ٢):من خلال التتبع في روايات أهل البيت (ع) المقارنات على أنحاء.مقارنة:~ بين عمل و عمل(الصلاة أم الحج).
~و أحيانا تقارن بين ذات و ذات (أيهما أفضل سلمان أم المقداد).
~ و من غير المعهود أن تقارن بين عمل و ذات. (بين سلمان و الصلاة). هذا الذي وقع فيه المفسرون لم يلتفتوا أن الآية لم تقارن بين عمل و عمل و لم تقارن بين ذات و ذات ؛بل قارنت بين أعمال و ذات. فتذكر سقاية و عمارة ثم تقول كمن آمن ؛كمن آمن عمل أم ذات ؟
إذاً المقارنة هي بين تلك الأعمال و ذات علي (ع) و ولايته. أي أتجعلوا فروع الدين كولاية علي ع؟أجعلتم العبادات و محل العبادات (الحج بما فيه بمقام علي ع؟).
أي كيف تقارن بين أصول الفروع و ولاية علي ع؟
أجعلتم هنا إستنكار
لا يستوون أيضاًإستنكار
الله لا يهدي ؛إستنكار أي ذلك ضلال.
و عبرت عنه الآية بالظالم (القوم الظالمين)ذلك كله لمن يقدم على المقارنة بين كافة الأعمال و بين ولاية علي (ع). بصيرتك في الدين إن أعطيت الأصول قيمة أرفع من الفروع.
?فعلي (ع) قدم الأصول كيف؟
إشتغل بحراسة الرسول (ص) حتى غربت الشمس.
لما استفاق الرسول (ص) سأله أصَلَّيْتَ العصر يا علي؟.فأجاب :لا وطلب (ص )من الله رد الشمس لعلي (ع). ففي رواية عن أسماء :(فرأيت الشمس غربت و لما غربت طلعت).
الرسول (ص) كان ينادي على بعض أصحابه فلا يجيب فيقولوا كنا في الصلاة. اذاً قدموا الفروع على الأصول.
و كثير ما يفهم البعض من الروايات أن الحسين (ع) استشهد لأجل الصلاة ؛فهل ذلك صحيح؟
?نقول:أن صاحب الولاية أعلى و العبادة غاية أولى و الغاية النهائية هي التوحيد لله تعالى.
فالمسلمين ثلاث أعياد لديهم :أضحى ،فطر و الغدير.
عيد الفطر هو عيد إنجاز عبادة الصوم، و الأضحى عيد إنجاز الحج أما الغدير هو عيد إعلان الولاية لذا هو أعظم.
ما نودي على شيء من بعد التوحيد و النبوة كما نودي على الولاية. (أجعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام …)
ذلك من أعظم الأدلة.
في الزيارة :(بموالاتكم علمنا الله معالم ديننا..)
الرضا (ع):(لا إله إلا الله حصني و من دخل حصني أمن عذابي ثم قال :بشرطها و شروطها و أنا من شروطها)تمت كلمته ع بالولاية. و كان ع في زمنه صاحب الولاية .
الصادق لابنه الكاظم (ع): (إن عالم آل محمد لفي صلبك)أي الرضا ع.
أيضاً الصادق و هو يشير للكاظم (ع) :(يخرج الله عز وجل منه غوث هذه الأمة و غياثها )
الرضا ع غوث الأمة في حياته و مماته له من المعجزات ما أشعل قلوب الحادقين.
~گلبيگاني:أقعده مرض فقال سيدي أربعين سنة و أنا أول الداخلين عليك الزيارة فجرا؛ فأهداني ع باقة ورد ؛و لما استيقظت
لم أجد في يدي شيئا و لكن منذ ذلك الوقت ما وضعت يدي على أحد من المرضى إلا و تعافى.
و قبر بطوس يالها من مصيبة ..توقد بالأحشاء في الحرقات~.
▪️أعظم الله لكم الأجر▪️
حسينية أبو صيبع