الثلاثاء , 28 يوليو 2026

?ملخص محاضرة سماحة د.ميثم السلمان(٤)? شرح أسماء الله الحسنى (الرحيم)..

??ملخص محاضرة سماحة د.ميثم السلمان(٤)?

شرح أسماء الله الحسنى
(الرحيم)..

(و الله يختص برحمته من يشاء)
يعامل كل موجود برحمانيته و مع من يشاء برحيميته ..
ما هي موجبات الرحمة الخاصة؟
كيف ينبغي لإسم الله الرحيم أن يتجلى فينا؟

?محاور :

١)موجبات الرحمة الخاصة : الرحمة العامة ينعم بها الكافر و المؤمن المطيع و العاصي ؛فلنسعى للرحمة الرحيمية (بِسْم الله الرحمن الرحيم )آية نبدأ بها السور و بعض أمورنا تلك الآية تفتح شهية القلب على نيل الرحمة الخاصة (اللهم إني أسألك موجبات رحمتك )فما هي موجبات الرحمة الخاصة؟:

?-ذكر الله :ليس فقط على اللسان و إنما إستشعاره في القلب ،علي (ع):(ما رأيت شيء إلا و رأيت الله قبله و بعده و معه) الذكر منشأه القلب فإن توقف تعرض للتوتر (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) و تلك نعمة لابد من شكرها.
يقول موسى(ع) :يالله أخبرني من تحب فأنا أحبه. فقال تعالى :(إذا رأيت عبدي يذكرني فأنا الذي رزقته ذكري و أنا أحبه)
علي (ع):(بذكر الله تستنزل الرحمة).

?-(و أَطِيعُوا الله و الرسول لعلكم ترحمون)تريد للرحمة الخاصة أن تتنزل عليك فتلك هي القاعدة :طاعة الله و الرسول (ص).

?-الموجب الثالث هو :الأم؛إياك أن تتصور أن صبر الأم و قلقها عليك ليست تجلي لرحمة الله ؛لا تقول إنها عاطفة لأن فيها إلحاح كبير ؛ذلك الإلحاح هو رحمة إلهية .أي لا تستخف بدعاء الأم ،بصحبة الأم ،بعناية الأم و طاعتها فهي مفتاح رحمة.
الأم و رعايتها سبيل لتنزل الرحمة الخاصة
مفاد حديث:(دعاء الوالدة أسرع للإجابة من دعاء الوالد)
قيل لم؟فقال:(لأنها أرحم من الأب و دعاء الرحيم لا يرد أبدا).
ماتت أم أحد الأنبياء ؛فأوحي له :(لقد ماتت من كنّا بها نرحمك) كلما إجتهدت لإسعادها تطوي مسافات بينك و بين الله عز و جل.

أم موسى حينما أوحي إليها أن تترك إبنها في اليم دون خوف عليه فسوف يرجع عليك ؛سلمت بقلبها و عقلها للوعد الإلهي ،إذاً كان لأمه ع موقعية خاصة في العلاقة مع الله تعالى.
حينما ماتت أوحي لموسى:(يا موسى لقد أطفأت العين التي كنت أراك بها).
إستثمروا قلب الأم ؛إعتذروا من أي تقصير و تواضعوا معها.

?-ليونة القلب و إعماره بالرحمة الإلهية؛القلب القاسي لا يورث رحمة؛أما القلب الذي ينعكس في سلوكه الرحمة ذلك موجب للرحمة(و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )
ورد:أن أحدهم أنزل في النار ،فنادى :يا حنان نجني من النار ،فسئل:هل رحمت عصفوراً ؟
كي ينجيه من النار!
فلا تستخف بالرحمة مع أي أحد؛ كن رحيما مع الموجودات .

٢)الرحيمية ؛كيف تتجلى فينا؟

?-(إن الله لغفور رحيم)المؤمن كذلك غفور يتجاوز عن الخطايا ؛لا يعيش نفس شديد ،المؤمن لا يكره أحداً ذاتيا و إنما لا يحب فعل العاصي.
فتح الله أبواب الجنان فإياك أن تضيق أبواب التوبة على الناس و شجع عليها ؛الغلبة في القرآن للتبشير في الجنة فلا تغلق أبوابها.
فالله عز وجل قد يغفر الذنوب في ليلة وفي لحظة.
و كما ذكرنا حتى إبليس يطمع لرحمته تعالى ؛إذاً فليطمع كل عاصي في رحمته فهو أرحم الراحمين.
(و جعلنا في قلوب الذين إتبعوه رأفة و رحمة ..)المؤمن بطبعه رؤوف ذلك من تجليات الرحمة الرحيمية لله تعالى.

?-الرسول (ص):(إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)ذلك حديث طالما رددناه ..فإشفقوا و إرحموا ..كم من أم تشتاق لإبنها الأسير على مائدة الإفطار…إرحموا الأمهات تتنزل عليكم الرحمات.

الرسول (ص):(إرحموا عزيزا ذل و غنيا إفتقر ..)
إرحموهم من الذل ،الشتم و الإهانة.
تلك مؤشرات تدلل على أهمية الرحمة في السلوك.
علي (ع):(ببذل الرحمة تتنزل الرحمة )فما أحوجنا للرحمة..في حياتنا و من بعد مماتنا؛عندما ينتقل الإنسان إلى وحدة القبر و الإبتعاد عن الأهل و العشيرة تلك مواقع عصيبة ؛فما أحوجنا للرحمة حينها !

(..و إرحمني صريعا على الفراش تقلبني أيدي أحبتي)..

?الحمد لله رب العالمين?

شاهد أيضاً

?ملخص محاضرة سماحة د.ميثم السلمان (٢٨)? (و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها) ?البر

?ملخص محاضرة سماحة د.ميثم السلمان (٢٨)? (و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها) ?البر (إِنَّا كنّا …