السبت , 4 يوليو 2026

ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان ليلة الثالث من شهر رمضان 🌹إن لم أتغير في شهر الله فمتى أتغير🌹

📜 ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان
ليلة الثالث من شهر رمضان

🌹إن لم أتغير في شهر الله فمتى أتغير🌹؟

(ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )

علاقة الصيام بالتقوى :هل صيامنا فيه ترقي في مراتب التقوى ؛أم لا يوجد رقي و تغيير؟

الشرائع كلها اجتمعت على ركنية الصيام. مسيح ،يهود و حتى التي لا تقر في مبدأ الألوهية.

غاية الاختلاف في كيفية الصيام فقط؛فتختلف عن الاسلام و لكن الصيام كتب على البشرية جمعاء لا المسلم فحسب.

🔸و الغاية ماهي؟

جواب :لعلكم تتقون،و هنا سؤال ؛لماذا ذكر لعل ؟

فمثلا العبادة للتوفيق للتوبة أعمل كذا لعل كذا ..أي ترجي لبلوغ النتيجة.

و لكن مع الله عز وجل الذي يعلم بما كان و يكون لِم يذكر لعلكم؟

التبيان:أن غاية الخبير العليم هنا أن المعنى يشير للمزاوجة بين عنصرين هما:

~الغرض الإعدادي و الغاية الفعلية.

🔸كيف ؟

مثال :الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر. و لكن ليس كل من يصلي ينتهي عن المنكر. فهل نهجر الصلاة؟

لا؛لأن في ذلك غرض إعدادي أي قد يوفق للتقوى الحقيقية فيما بعد.
بالصلاة نمهد للأرضية للنتيجة الفعلية.

كذلك الصيام ؛إنقطاع عن اللذائذ هذا تدريب روحي للإنضباط و الإلتزام.

أي و إن صمت و لم أحقق
الغاية الفعلية في نفس الآن إلا أنه الصوم يعد للتقوى الفعلية فيما بعد.

و الصيام في حقيقة الأمر قسم لثلاث :

🔻العوام. 🔻الخاصة.🔻  خاصة الخاصة.

أرقى مراتبه صوم العقل و القلب عن الميل لما يخالف المحبوب.
و إذا بلغنا حظينا  بالخير العظيم.
في هذا الشهر نعد أنفسنا لبلوغ التقوى  المنشودة.

🔶أدوات التغيير :

🔹١) القلب :سمي بالقلب لشدة التقلب فرح ..حزين ..

(يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك).

ميزة ؛الوسوسة الشيطانية من أكبر مؤثرات القلب. و لكنها قيدت في هذا الشهر.

(السلام عليك من مجاور رقت فيه القلوب و قلت فيه الذنوب)التوجه و الجاذبية الخاصة في هذا الشهر هي جاذبية غيبية.
نفحات تنقل الانسان للذيذ المناجات.

ورد في مضمون رواية: (إن للنفس إقبالا وإدبار، فإن هي أقبلت فاستكثروا من النوافل، وإن هي أدبرت فألزموها الفرائض).

🔸ألا تتململون من الذكر ?

الذاكرون لا يملون من ذكره عز وجل ؛و في هذا الشهر فرص ذهبية و روائح زكية تطرب القلب للمناجات عند الله تعالى .

البعض يشم رائحة الشهر قبل أن يرى الهلال. ذلك من الصفاء و العشق القلبي.

٢)🔹أيادي الشياطين مغلولة و القلوب تعيش رقة فلنغتنم الفرص.

( قد دُعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجُعلتُم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكُم فيه تسبيح، ونومكُم فيه عبادة..)

رائحة الأنفاس  ليست زكية ..و لكنها أحب لله من رائحة المسك !فهنا خصوصية واضحة للصوم و آثاره الكبيرة و أنفاسكم تسبيح بل حتى النوم عبادة.

و عملكم فيه مقبول متى ما خلصت النية و توجهنا لله تعالى.

🔸فيكف لا نستثمر الفرص؟

(أيها الناس إن أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة فاسئلوا ربكم أن لا يغلقها عليكم..)

إذاً فرصة للصفاء و التغير،فيكف لا نتغير ؟

الآية فيه تعادل ختمة كتاب ؛ذلك من لطف الله تعالى.

(فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر..)..فلنتقدم و لو خطوات فيه.

ألا ندرك معناه؟! (السلام عليك ما كان أطولك على المجرمين ؛و أهيبك في صدور المؤمنين..)
كلما كانت محبت أحد أشد زادت لوعة فراقه…

كيف إذا كان المحبوب هو الحسين ع و المحب هو زين العابدين ع و هي زينب ع ..

يا آل بيت محمد(ص)..

نسألكم الدعاء🌹

شاهد أيضاً

? ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان ليلة الثامن و العشرين من شهر رمضان ١٤٣٦ هـ – ١٤ / ٧ / ٢٠١٥ ?الثواب تفضل أم إستحقاق؟ ?

? ملخص محاضرة الشيخ ميثم السلمان ليلة الثامن و العشرين من شهر رمضان ١٤٣٦ هـ …

اترك تعليقاً