الخميس , 30 أبريل 2026

?ملخص محاضرة سماحة د.ميثم السلمان (١)? ?شرح الأسماء الحسنى (الله)

?ملخص محاضرة سماحة د.ميثم السلمان (١)?

?شرح الأسماء الحسنى
(الله)

أيها الناس إنه قد أقدم إليكم شهر الله ..من أبرز ما يميز شهر رمضان الأدعية و إستجابة الدعاء.. فلنسافر في معاني أسماء الله عز و جل..

?قال تعالى:(و لله الأسماء الحسنى فإدعوه بها …)
ماهي تلك الأسماء و هل ندرك حقيقتها ؟هل ندرك التفاوت بين الصفة و الإسم؟
لماذا ندعوا الله بأسمائه؟

ندعو الله بدعاء الجوشن الكبير الذي تضمن الأسماء الإلهية..

فشرح الأسماء هو شرح للدعاء .. الذي له خصوصية عظيمة.

?محاور:

١):الروايات فضلت الدعاء بأسمائه عز وجل على غيرها من الأدعية.

مفاد قول الصادق (ع) :(إن أفضل الفرائض و أوجبها على الإنسان معرفة الله و الإقرار بالعبودية )
عندما نقول يا لطيف لابد للقلب أن يسافر إلى تجليات اللطف الإلهي. يا قوي نسافر لقوته المطلقة تعالى ..
لكي أعرف الله لابد من معرفة أسمائه و صفاته تعالى.
إذاً المعرفة أفضل الفرائض لأن بها تعرف الله فلا يستطيع القلب السفر و الإشتياق إلى مجهول لابد أن تكن الجهة معلومة.

إنظر للإمتزاج و الموافقة بين الأسماء ..الله يتعامل معنا باللطف لا بالعدل (و هربت إليك )كيف عرفت الهروب ؟لأنه الرؤوف الغفور، التواب ،لو لم تكن تعرف تلك الأسماء هل تلجأ إليها ؟لا كونك تجهلها.

(و هربت منك إليك )هربت من عقابك من غضبك من حسابك إلى رأفتك ؛هروب من صفة إلى صفة من إسم إلى إسم من الجبار إلى اللطيف ؛كل ذلك لا يكون إلا بمعرفة.

٢)الدنيا مؤقتة و الذي يحرق سنوات العمر بما لا يغنيه فمصيره الندم ،حينما نتذكر من غابوا عنا في هذا الشهر الفضيل ما نشعر ؟!
سنوات العمر تمضي و تتحسف عليها (من إنشغل بغير المهم ضيع الأهم)
من الحكمة و اللباقة معرفته تعالى بصفاته ؛هو الجميل فليتجلى جماله فينا قال الرسول (ص):(إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما يقربني إلى الله فلا بورك في طلوع شمس ذلك اليوم)فتأمل!

الله في كل يوم يعلمنا و يرسل لنا الرسائل و لكن لا نستجيب. لا حجة لنا و الله يكلمنا و يخاطبنا إن الألطاف و النفحات و الجوائز كلها رسائل إلهية ؛فلنتقدم للأمام في كل المسارات من علمية و إجتماعية …

فما هي أسمائه التي ندعوه بها؟

(الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى)

الأسماء هي تعبيرات لا متناهية ،الرؤوف يعلمنا الرأفة ،الرحيم رحمة خاصة ،الرحمن رحمة عامة؛ الأسماء تحكي عن الصفات و الكمالات الإلهية.

~هل حددت الأسماء الحسنى؟

خلاف؛و قيل هناك تحديد
فتوجد روايات تعين العدد و الغاية من الأسماء ؛من الغايات التخلق بأخلاق الله تعالى إن أردت التقدم في الكرم فلابد من المقايسة مع الكمال الكامل الذي إنعكس في الكمل و هم أهل البيت (ع).

الرسول (ص) :(إن لله عز وجل تسعة و تسعين خلقا ..)

لم ذكرت مفردة الحسنى للأسماء ؟

السيد الطباطبائي:هو أن كل إسم في عالم الوجود فهو لله لا يشاركه فيه أحد إلا بمقدار محدد كيفما يشاء الله.
مثال :منح القوة و العزة بكيفية و بمقدارمحدد منه تعالى ،أما تمامية الإسم و الصفة فهو لله.
مثال :حسن لطيف و لكنه ليس اللطيف.

٣)الله ؛تفاعل مع إسمه تعالى (الله) و إبدأ يومك بقول (الله أكبر) عبارة نرددها في الصلاة و في الإنفعال الطبيعي.
لما نقول الله أكبر ؟ و نعتقد الوظيفة أكبر و مشاغل الدنيا أكبر ؟!إذاً لا تكتفي بالنطق القلبي.
في الشهادة(لا إله إلا الله )لا نشرك معه أحد فتكون شهادة كاذبة
؛كلمة الله عز وجل هي التوحيد و الإيمان جامعة لكل الكمالات و الجلالات الإلهية.
الستار،المحسن، الصمد،القدوس ووو
جمعت في مفردة واحدة و هي (الله) .

إنفتح على معاني “إسم الله “حتى لا نستهين بقول(لا إله إلا الله) على مستوى الفعل.
فكم مأذنة حقيقية تعرف معنى تلك الشهادة؟!
حقيقة التوحيد في ذلك الإسم (الله) ..و قلنا مراراً:حقيقة التوحيد أن تكتب بحبر العقل على لوح القلب (لا إله إلا الله )
أي مرسى تلك الشهادة الحقيقي و ثباتها لابد أن يكون في القلب.

التامين في توحيد الله هم أهل البيت (ع )فلو سافرنا بالقلب للتسليم لقضاء الله و القدر الإلهي في أجواء يحكمها الله لما رأينا أكمل من الحسين (ع)الذي يقول (إلهي إن كان يرضيك فخذ حتى ترضى )

~و الحمد لله رب العالمين~

?مبارك عليكم الشهر الفضيل ?

شاهد أيضاً

?ملخص محاضرة سماحة د.ميثم السلمان (٢٨)? (و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها) ?البر

?ملخص محاضرة سماحة د.ميثم السلمان (٢٨)? (و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها) ?البر (إِنَّا كنّا ...